عدتُ اقدم الروح في كفيك
لعل قبري اشيده من تراب قدميك
إمتلكيني ..
او أُقتليني ..
فالحياة انت والا في قلبك دعيني ..
و لا عليكِ
فانا ملككِ .. والنفس لا تلهف الا اليكِ
ايا كل النساء .. وروحي
اجدد العمر كلما نظرتُ عينيكِ
اغافل السنين
فيتلاشى القدر اللعين
مكبل بسحركِ منذ الثمانين
حين تغازلني البسمة من شفتيكِ
ان مرَّ العطر
وهلَّ البدر
اراكِ حينها
ويشع الورديُّ من وجنتيكِ
يا امرأة انتِ لصدري رحيق البوح
ورسمكِ ليومي انبلاج الصبح
فقولي وحسنكِ كيف اخفيكِ ..
كيف اخفيكِ ؟
برئتُ من عقلي .. ومن أكون
قولي.. بحق الدامعات
دونكِ يا كل العمر من أكون ؟
متى انال المشتهى ... وتعانق الذراعين جنبيكِ
اسكر بخيالكِ
بشهيق الصدر
وتنهيدة الليل
والمسك يُطيب الفم حين باسمكِ يناديكِ
يميلُ الدهر وانا اميلُ
والمسافة تمزقني وفي الاحشاء نيران
والصمت آهٍ
وكل كياني يبكيكِ
لهفتي تصعق يا حياتي
ودموع العيون مكنونة سجلاتي
وتهدء الروح حين حلمي يعريكِ
وسحركِ وجمالكِ قولي اذن ..
بجحيم الصمت كيف اخفيكِ ؟
تصيغين من الانوثة جواهر
وانا متيم الى دفء يديكِ
اهواكِ وليس مثلي مَنْ هوى
واذ هيامي قيود معصميكِ
انزف صبرا
وساعات املي قهرا
وبلسم جروحاتي عزف نهديكِ
احيا ذكراكِ من ليل شَعرُكِ ...
حتى قدميكِ
وما هام بك غيري يا ملاكي
فالعين لا تغفو الا على اسطورة عينيكِ
نهشني المستحيل بانيابه
فابشري بموتي محبوبتي فجنازتي تخفيكِ
ولا عليكِ ... لا عليكِ
لا تلوميني حبيبتي
فانا جزء منكِ ولغير قلبكِ لا اباع
مسجون بصمتي والآه تنوح خلف الضلاع
كم تمنيت موتي فسكوني كالوداع
كيف ابحر
كيف امضي بالسنيين دون موجك
وهل غيرك من شراع
لا تظني في سكوني
فغيومي مكبودة في كل حسرة تناجيكِ
انظر رسمكِ والفؤاد يناديكِ
متيم مجنون بكِ و بصمتٍ اغنيكِ
كل لحظة كالشهيق
امسح الدمعة بشوقي
لاغرس قبلةٌ فوق خصوبة شفتيكِ
وشجوني هذيان .. يا ملاكي لا عليكِ
علي حسين الكناني
الاثنين, 21 ابريل, 2008
قولي وحسنكِ كيف اخفيكِ ؟
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








